«التعليم» تنفي تأجيل بدء الفصل الدراسي الثاني: في موعده السبت المقبل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

القاهرة - هالة عمران وأحمد صبري

نفى شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، صحة ما تردد على منصات التواصل الاجتماعي حول تأجيل بداية الفصل الدراسي الثاني، مؤكدا أن موعد بداية الفصل الدراسي الثاني كما هو مقرر في الخريطة الزمنية يوم السبت 7 فبراير المقبل.

وبحسب بيان صحافي ناشدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي عدم الانسياق خلف الصفحات التي تستهدف بث الشائعات والاستناد للمصادر الرسمية والصفحة الرسمية للوزارة فقط. وفي سياق آخر، استعرضت د.منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزير البيئة مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء، والذي عقد في جدة بالمملكة العربية السعودية، برئاسة م.عبدالرحمن عبدالمحسن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية ورئيس المجلس الوزاري، وبمشاركة أعضاء المجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء من 30 دولة.

وأشارت د.منال عوض إلى ان الإعلان الوزاري أكد التزام المجلس بتعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة تدهور الأراضي، ووقف التصحر، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، والتكيف مع آثاره البيئية والاجتماعية والاقتصادية الكبيرة والتخفيف منها، وقد مهدت الخطوات المتخذة خلال المرحلة التأسيسية للمبادرة الطريق للمرحلة التشغيلية وإطلاق مشاريع لتطوير الغطاء النباتي واستصلاح الأراضي المتدهورة في الدول الأعضاء.

وثمنت د.منال عوض دعوة المجلس الوزاري الدول الأعضاء في المبادرة إلى مواصلة جهود وضع أهداف وطنية طموحة لاستصلاح الأراضي وتنمية الغطاء النباتي، بما يتماشى مع الاتفاقيات البيئية المتعددة الأطراف ذات الصلة، ودمج هذه الأهداف في الأهداف الإقليمية للمبادرة، مشيرة إلى إشادة المجلس بالمشروعات التي تنفذها الدول الأعضاء، ومنها مصر في إطار أهدافها الوطنية، والتي تسهم في تحقيق الأهداف الإقليمية لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء.

وأشادت د.منال عوض بإعلان مجموعة التنسيق العربية تخصيص 12 مليار دولار أميركي بحلول عام 2030 لدعم المشاريع العالمية الرامية إلى استصلاح الأراضي المتدهورة وبناء القدرة على مواجهة الجفاف والتصحر، بما يدعم الأولويات البيئية في المنطقة، والدور الرئيسي لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء كمنصة للمشاريع التحويلية. كما أشارت وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزير البيئة إلى تأكيد المجلس على أهمية تعزيز التعاون المتعدد الأطراف مع المنظمات الإقليمية والدولية، والدور الأساسي للقطاع الخاص والمؤسسات المالية والمجتمع المدني في مواجهة تحديات تدهور الأراضي والتصحر والجفاف، بما يسهم بشكل أساسي في التخفيف من آثار تغير المناخ وتحسين جودة الحياة. ودعا الإعلان الوزاري الدول الأعضاء إلى المشاركة الفعالة في مؤتمرات الأطراف القادمة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ومواصلة دورها الريادي في تعزيز تنفيذ أهداف الاتفاقية، وحشد الجهود الدولية لمكافحة تدهور الأراضي، ووقف التصحر، وتسريع استصلاح الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف.

وأضافت د.منال عوض أن المجلس الوزاري أكد دعمه الكامل لنتائج الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP16) لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الذي ترأسته المملكة العربية السعودية، الذي شكل نقطة تحول تاريخية في تعزيز الدعم العالمي للاتفاقية، وأسهم بشكل كبير في توطيد التعاون متعدد الأطراف لمواجهة تحديات مكافحة تدهور الأراضي والجفاف التي تؤثر على ما يقرب من نصف سكان العالم، ولها آثار بيئية واقتصادية واجتماعية وخيمة على مستوى العالم.

وقد تضمن الإعلان الوزاري الموافقة على تناوب رئاسة المجلس الوزاري بين الدول الأعضاء الإقليمية في القارتين (أفريقيا وآسيا) ابتداء من عام 2027. كما تم الترحيب بانضمام جمهورية غانا، وجمهورية سيراليون، وجمهورية سريلانكا الديموقراطية الاشتراكية، والجمهورية العربية السورية كأعضاء إقليميين جدد في مبادرة الشرق الأوسط الخضراء.

0 تعليق